في هذا العصر الذي تعيشه أمتنا العظيمة.
عصر النهضة والفكر والتطور..
أين نجد أمتنا اليوم في تطورها وفكرها ونهضتها عن باقي أمم الأرض..
أين هو فن الأمة الأصيل الذي يدعو إلى العزة والكرامة والاعتزاز بالهوية..
نعم وللفن أثر كبير على الشعوب .كان لي لقاء مع الشيخ الجليل محمد أحمد الراشد فذكر في هذا اللقاء ما نصه : (إنني مؤمن أشد الإيمان أن أثر الفن في الحياة يعدل أثر الفكر سواءً بسواء, ويجب أن نكون في مفاهيمنا الجديدة أهل انفتاح وأهل تطور , ونرتقي إلى مستوى المعركة التي جاءنا فيها العدو صفا واحدا وفي جميع ساحات المعرفة والعلوم والرد يجب أن يكون كذلك في جميع ساحات المعرفة والعلوم...)ـ
لذلك أعزائي كان الفن الإسلامي والذي آمل أن أكون أضفت في بنائه الكبير ولو شيئا يسيرا لنقدم لهذا الجيل ما يدعوه للعودة إلى ربه وحب نبيه صلى الله عليه وسلم والاعتزاز بأمته العظيمة والعمل لنهضة بلاده ووطنه.
شكرا لزيارتكم موقعي في حلته الجديدة وأتمنى أن تتفضلوا عليّ بتواصلكم وآرائكم واقتراحاتكم.
محبكم
ربيع حافظ